تاثير الإسهال علي الحامل وأسبابه وطرق علاجه وهل يسبب إجهاض؟

تطورات الحمل يصاحبه الإسهال ولابد من الاهتمام بيه ومعاملة بطريقة صحيحة قد تتطور وتتسبب في مضاعفات أكبر.وسوف تجيب ليكي ايرون ماما عن بعض الاسئلة التي تحيرك ومنها:

ما الاسباب التي تؤدي للإسهال في فترة الحمل

وعن مشاكل الإسهال وأهم هذه المشاكل هل يسبب إجهاض ؟

وطرق التعامل معه وعلاجها.

اولا :أسباب الإسهال للحامل .

شرب الحليب بكميات كبيرة اعتقاد الحامل أنها تحافظ على أسنانها وعظامها، كذلك أسنان وعظام الجنين أثناء تكوينه في رحمها وفي المستقبل، والنتيجة هي زيادة نسبة سكر اللاكتوز الذي يسبب الإسهال.

تناول الحامل كميات كبيرة من الخضراوات الغنية بالألياف، مما يؤثر علي الجهاز الهضمي. من المعروف أن الألياف تؤدي إلى تليين الأمعاء، ولكن زيادة نسبتها تؤدي إلى حدوث الإسهال.

اصابة الحامل بمرض القولون قبل الحمل او بعده وحديثا اصابتها ايضا بمرض كورونا .

الإسهال نتيجة فيروس وهذا يمكن الاعلاج منه سريعا.

ممارسة الرياضة بطريقة خطأ دون الرجوع للطبيب.

التغيرات الهرومانية وهو السبب الاكتر شيوعا في جميع الاغراض التي تطرأ علي الحامل خلال فترة الحمل .

ثانيا : المشاكل المصاحبه للإسهال .

يؤثر الإسهال في إصابة الجسم بالجفاف سريعا مما يؤدي إلى حدوث ولادة مبكرة.

يؤدي إلى فقدان الجسم كميات كبيرة من الأملاح المعدنية المهمة والسوائل .

وايضا يصاحبه بعد الاعراض وذللك للإسهال الحاد الذي استمر اكثر من يومين

ارتفاع درجة حرارة الجسم .

الشعور بالجفاف والاعياء.

وأهم مشكلة علاقة الإسهال بحدوث أجهاض .

جميع الحوامل خصوصا في فترة الحمل الأولي يصاحبها الخوف والقلق من حدوث أجهاض لأي سبب ودائما ربط اي تغير يحدث لهم بالاجهاص وهذا شعور طبيعي . و يوعي دكاترة النساء والتوليد المراه الحامل من الإصابة بالإسهال خلال فترة الحمل وخطورتها والإهمال في علاجه فترات طويلة، وذلك لاحتمالية تسببه في الإجهاض أو الولادة المبكرة، قد يحدث الإٍسهال نتيجة الإصابة ببعض الجراثيم الناتجة عن تناول طعام، وهنا لا بد اللجوء فوارا الي استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب، وإعطاء  بعض المحاليل للحامل عن طريق الوريد لتخليص الجسم من السموم وتعويض السوائل المفقودة. وفي حالة ظهور أي أعراض للولادة المبكرة أو الإجهاض، فلا بد من الذهاب إلى أقرب مستشفى للطوارىء وتناول الأدوية اللازمة لوقف الطلق المبكر وأخذ الاحتياطات الملائمة.

ثالثا: طرق علاج الإسهال للحامل .

الانتباه جيدًا إلى خطورة تناول أي أدوية من تلقاء نفسك، خاصة في أثناء فترة الحمل، فلا يجب أن تتناولي أي دواء طبي لعلاج الإسهال دون الرجوع الي طيسيك الخاص،وقد يسمح للحوامل في حالة الإٍسهال بتناول بعض الأدوية قصير المدى الطبية الفعالة لعلاج الإسهال أهمها :

مضادات الإسهال المحتوية على مادتي الكولين والبكتين.

مضادات الإسهال المحتوية على مادة لوبيراميد أموديم،

وتنصحكي إيرون ماما بالحذر الشديد من تناولها أو غيرها من الأدويه خلال الشهور الأولى من الحمل، وذلك لعدم اصابة الجنين بتشوهات وذلك لان أهم فترة في الحمل هي الشهور الأولي . وكما ينصح الأطباء بعدم تناول مضادات الإسهال المحتوية على مادة لوموتيل خلال فترة الحمل، لأنها من الممكن أن تضر الجنين خصوصًا في الثلثين الثاني والثالث من الحمل. وفي كل الأحوال، لا تستخدمي مضادات الإسهال غير الملزمة بوصفة طبية، دون استشارة الطبيب، إذ قد يزيد تناولها الإسهال سوءًا، كما أنها لا تشكّل خيارًا آمنًا في جميع الحالات.

وسوف نعرض لكي بعد طرق الوقاية أيضا من الاصابة باللإسهال خلال فترة الحمل .

تناول الموز وتناول التفاح بقشرة عدم الإكثار من السكريات.

تناول عصير الرمان

تناول الثوم إذا كان لديها إصابة فيروسية.

الابتعاد عن شرب القرفة، فهي علاج الإسهال ولكن تسبب تقلصات في الرحم.

وأخيرا عزيزتي من الطبيعي حدوث الاسهال في الشهر الاخير من الحمل حيث انه من علامات دخول لمرحلة الولادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *