دلائل ليلة القدر وفضلها

ليلة القدر ذلك الليلة التي فضل الله أمة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وقد فضّل الله ليلة القدر على غيرها من الليالي، كما أنّ فعل الخير فيها ليس كفِعله في غيرها من الليالي؛ وثواب العمل فيها كثواب ألف شهر ممّا سواها،وما يأكد ذلك ما ورد عن أنس أنّه قال إنّ الأعمال من صدقة وصلاة وزكاة في ليلة القدر أفضل من العمل في ألف شهر، وممّا يزيد هذه الليلة فضلاً أنّها باقية إلى قيام الساعة.

علامات تدل علي ليلة القدر

1_ هي من اليالي الوتر في رمضان، في العشر الأواخر منه.

(حديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (وَقَدْ رَأَيْتُ هذِه اللَّيْلَةَ فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، في كُلِّ وِتْرٍ).

2_شعور المؤمنون بشعور داخليّ، وذلك بما يُنعم الله عليهم من نشاط في هذه الليلة،

3_ السماء فيها صافية ساكنة،

4_يكون الجوّ فيها معتدلاً يكون غير بارد ولا حارّ

5_ تخرج الشمس في صباحها من غير شُعاع تُشبه القمر في ليلة البدر؛ لقول النبيّ، عليه الصلاة والسلام: (أنَّهَا تَطْلُعُ يَومَئذٍ، لا شُعَاعَ لَهَا)

فضائل ليلة القدر .

* مفيدة للمسلم؛ إذ يُسَنُّ له إحياء يوم ليلة القدر كما يُسَنّ له إحياء ليلها بالطاعات، ويُؤدّي المسلم شُكر الله -تعالى- على توفيقه لقيامها، كما يشعر المسلم بالمسؤولية إن كان قد قصّر في قيامها.

* في ليلة القدر بشارة خير للمُسلم بمضاعفة الأجر والثواب له؛ فالعبادة فيها قد تساوي عبادة عُمر الإنسان كاملاً، وهذه العلامات دليلٌ على صِدق الرسول، صلّى الله عليه وسلّم.

وافضل الأدعية في هذه الليلة الكريمة هو قول: “اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي”؛وذلك تأكيد لِما رُوي عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنّها سألت النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقالت: (يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي).

One Reply to “دلائل ليلة القدر وفضلها”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *